ﺇﻏﺘﺼﺎﺏ ‏(11 ‏) ﻃﻔﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻷﺳﺎﺱ

ﺇﻏﺘﺼﺎﺏ ‏(11 ‏) ﻃﻔﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻷﺳﺎﺱ
July 23, 2015
، ﻧﺘﺠﺖ ﻋﻨﻬﺎ ‏( 6 ‏)ﺣﺎﻻﺕ ﺣﻤﻞ ،ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺎ ﺃﻭﺿﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺇﺳﺘﻘﺼﺎﺋﻲ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﺔ ﻟﺒﻨﻰ
ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺼﺤﻴﻔﺔ ‏(ﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ ‏) .ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻟﺤﻤﻞ ﺍﻟـ ‏( 6 ‏) ﺣﺪﺛﺖ
ﻟﻄﻔﻼﺕ ﻳﺪﺭﺳﻦ ﺑﻤﺪﺭﺳﺔ ‏( ﻟﺒﺎﺑﺔ ‏) ﺑﻤﺮﺑﻊ ‏( 2 ‏) ﺑﺤﻲﺍﻟﻨﺼﺮ .

ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺑﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺟﺮﺍﺋﻢ
ﺍﻹﻏﺘﺼﺎﺏ ﺿﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺑﺄﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﺔ :
‏( ﺣﻲ ﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻳﻮﺳﻒ ، ﻣﺎﻳﻮ، ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ، ﻏﺒﻮﺵ،
ﺍﻟﻨﺼﺮ ‏) ، ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺑﺎﻥ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﻞ ﺇﻟﻰ
ﻣﺤﺎﺿﺮ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻻ ﺗﺘﻌﺪﻯ ﺍﻟـ ‏( %5 ‏) ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ ﻋﺪﺩ
ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ، ﻧﺴﺒﺔ ﻟﻐﻴﺎﺏ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ
ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻏﻠﺐ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺯﺣﻲ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ
ﻭﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻭﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ .
ﻭﻗﺎﻝ ﺩﻛﺘﻮﺭ ﻣﺠﺪﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻧﻮﺭ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻲ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ
ﻭﺍﻟﺘﻮﻟﻴﺪ ﺇﻥ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﻳﺘﻢ ﻇﻠﻤﻬﻢ ﻋﺪﺓ
ﻣﺮﺍﺕ ﺑﺎﻟﻮﺻﻤﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﻟﺠﻬﺔ ﻋﺪﻡ ﻣﻌﺮﻓﺔ
ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺍﻹﻣﺘﻴﺎﺯ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻹﻏﺘﺼﺎﺏ ﻟﻌﺪﻡ
ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ
ﺑﻬﺎ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﻣﺪﺭﺑﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ
ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻄﺒﻴﺐ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺧﺪﻣﺔ ﺧﻼﻑ
ﻣﻞﺀ ﺍﻷﻭﺭﻧﻴﻚ ، ﻣﻨﺘﻘﺪﺍً ‏( ﺍﻷﻭﺭﻧﻴﻚ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ
ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺸﺎﻛﻲ ، ﻗﺎﺋﻼً ﺍﻥ 3 ﺃﺳﻄﺮ ﺧﺼﺼﺖ
ﻟﺸﺮﺡ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﺍﻟﺠﻨﺴﻲ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻇﻠﻢ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ
ﻟﻜﺒﺮ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ.
ﻭﺃﻛﺪ ﺩ. ﻣﺠﺪﻱ ﻋﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻭﺣﺪﺓ ﻟﻠﺪﻋﻢ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ
ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ‏( ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻣﺎﻟﻚ ‏) ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻭﺣﺪﺓ
ﻣﻌﻨﻴﺔ ﺑﺎﻻﻏﺘﺼﺎﺏ .
ﻭﺳﺒﻖ ﻭﺻﺮﺣﺖ ﻧﺎﺷﻄﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻦ
ﺗﺰﺍﻳﺪ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﺵ ﺍﻟﺠﻨﺴﻰ
ﺑﻬﻢ ، ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻯ ﺇﻟﻰ ﻗﻴﺎﻡ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﺑﻤﺼﺎﺩﺭﺓ ‏( 10 ‏)
ﺻﺤﻒ ، 25 ﻣﺎﻳﻮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ .
ﻛﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﻭﻧﻈﻤﺖ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻣﻊ ﻣﺠﻤﻊ ﺍﻟﻔﻘﻪ
ﺍﻻﺳﻼﻣﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻰ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻧﺪﻭﺓ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ
ﺗﺄﺻﻴﻞ ﻭﺗﺮﻗﻴﺔ ﺃﺧﻼﻗﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ، ﻟﺘﻘﻴﻴﺪ
ﻧﺸﺮ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ، ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ‏( ﺣﺮﻳﺎﺕ ‏) ﺣﻴﻨﻬﺎ
ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﺪﻭﺓ ﻳﺤﺮﻛﻬﺎ ﺧﻮﻑ ﻓﻘﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ
ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻯ ﻣﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺛﻤﺎﺭ ﻣﺸﺮﻭﻋﻬﻢ ﻓﻰ ﻇﻞ
ﻇﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﺘﻔﺴﺦ ﺍﻻﺧﻼﻗﻰ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻏﻴﺮ
ﻣﻌﻬﻮﺩﺓ .
ﻭﻛﺸﻒ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻺﻋﺎﻗﺔ ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ ﺩ .
ﻳﺎﺳﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻮﺳﻰ ، ﻣﺎﺭﺱ 2015 ﻋﻦ ﺣﺪﻭﺙ ﺃﻛﺜﺮ
ﻣﻦ ‏( 3.500 ‏) ﺍﻋﺘﺪﺍﺀ ﺟﻨﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ
2014 ﻡ ﻭﻣﻄﻠﻊ ﻋﺎﻡ 2015 ﻡ، ﻣﺆﻛﺪﺍً ﺃﻥ %40 ﻣﻦ
ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻯ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺫﻭﻱ ﺍﻹﻋﺎﻗﺔ ﺍﻟﺬﻫﻨﻴﺔ
‏( ﻣﻨﻐﻮﻟﻴﻴﻦ .!!(
ﻭﻛﺮﺭﺕ ‏( ﺣﺮﻳﺎﺕ ‏) ﻣﺮﺍﺭﺍً ﺑﺎﻥ ﺍﻻﻧﻘﺎﺫ ﻭﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ
ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺇﺩﻋﺎﺀ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ
ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ﻓﺈﻥ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺇﻧﺘﻬﺖ ﺇﻟﻰ
ﺃﺳﻮﺃ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺃﺧﻼﻗﻲ ﻭﻣﻌﻨﻮﻱ ﺗﺸﻬﺪﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ ، ﻣﻤﺎ
ﻳﺘﺠﻠﻰ ﻓﻲ ﻋﺪﺓ ﻇﻮﺍﻫﺮ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﺇﺯﺩﻳﺎﺩ ﺇﻏﺘﺼﺎﺏ
ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺗﺰﺍﻳﺪ ﻧﺴﺒﺔ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﺠﻬﻮﻟﻲ
ﺍﻷﺑﻮﻳﻦ ﻭﻗﺘﻠﻬﻢ .
ﻭﺃﺩﺕ ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺣﺮﻭﺑﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﻬﺎ
، ﺇﻟﻰ ﺗﻔﺎﻗﻢ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ، ﻭﺇﻗﺘﻼﻉ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻣﻦ
ﺟﺬﻭﺭﻫﻢ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ، ﻛﻤﺎ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺇﻓﻘﺎﺭ
ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﻭﻣﺮﺍﻛﻤﺔ ﺍﻟﺘﺮﻑ ﻟﺪﻯ ﺍﻻﻗﻠﻴﺔ ، ﻭﺇﻟﻰ ﺧﺮﺍﺏ
ﺍﻟﺮﻳﻒ ﻭﺗﺤﻄﻴﻢ ﺍﻟﻀﻮﺍﺑﻂ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﺗﻘﺎﻡ
ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺿﻮﺍﺑﻂ ﺣﺪﻳﺜﺔ ، ﻭﺇﻟﻰ ﺗﺼﻔﻴﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ
ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ، ﻓﺸﻮﻫﺖ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻰ ﻭﺍﻻﺧﻼﻗﻰ
، ﻭﺩﻓﻌﺖ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺍﺕ ﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻭﺍﻟﺠﺴﺪ ،
ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﻧﺸﺮﻫﺎ ﺛﻘﺎﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺔ
ﻭﺇﺳﺘﺴﻬﺎﻝ ﺍﻟﺮﺑﺢ ﻭﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﻋﺪﺍﺀ ﻭﺍﺣﺘﻘﺎﺭ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ،
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﺔ ﺍﻟﻠﻔﻈﻴﺔ ﺑﺎﻻﺧﻼﻕ ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﻛﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺎً ،
ﻭﻋﻠﻰ ﺗﺸﻮﻩ ﻭﺗﺸﻮﻳﻪ ﺍﻟﺠﻨﺲ – ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ
ﻟﻠﺘﻄﻬﺮ ﺍﻟﻬﻮﺳﻰ ﻭﻓﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻻﻧﻐﻤﺎﺱ ﺍﻟﻔﻌﻠﻰ
ﻓﻰ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺑﺎﺳﺮﺍﻑ ﺷﺒﻖ ﺍﻟﻤﺘﺮﻓﻴﻦ ﻣﻊ ﻣﺎ ﻳﺘﺼﻞ
ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺗﻀﺨﻢ ﺍﻻﺣﺴﺎﺱ ﺍﻟﻤﺮﺿﻰ ﺑﺎﻟﺬﻧﺐ
ﻭﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻧﻴﺔ ، ﺍﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﻤﻬﺎ ﻏﻄﺎﺀ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎً
ﻭﺍﻣﻨﻴﺎً ﻭﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺎً ﻟﻠﺸﺎﺋﻬﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻨﺤﺮﻓﻴﻦ ﻭﺍﻟﺸﺎﺫﻳﻦ
ﻳﺤﻮﻗﻠﻮﻥ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻻﺧﻼﻕ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺮﺗﻜﺒﻮﻥ ﺃﺳﻮﺃ
ﺍﻟﻤﻮﺑﻘﺎﺕ ﻣﺴﺘﻈﻠﻴﻦ ﺑﺴﻠﻄﺘﻬﻢ ! ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺫﻟﻚ
ﻛﻠﻪ ﺍﻥ ﺗﻔﺸﻰ ‏( ﺍﻻﻳﺪﺯ ‏) ﺍﻻﺧﻼﻗﻰ ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻗﻴﺎﻣﺔ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﺒﻞ ﺍﻭﺍﻧﻬﺎ .
ﻭﺇﺫ ﻓﺴﺨﺖ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻭﻗﻴﻤﻪ ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻓﻲ
ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺗﺴﺘﺜﻤﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻔﺴﺦ ، ﻓﺘﺸﺮﻋﻦ
ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺑﺈﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺗﺮﻳﺎﻗﺎً ﺿﺪﻩ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﻧﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﻨﺘﺠﻪ ! ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻹﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﻋﺎﻓﻴﺘﻬﺎ
ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻋﺎﺟﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺮﻓﺎﻩ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﺈﻥ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ
ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﺳﻮﻯ ﺷﺮﻃﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻡ

Advertisements
أرسلت فى Latest News, الاخبار

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: