ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﻓﺘﻮﻯ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ !!!

المحبوب عبد السلام :
ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻭﻓﺘﻮﻯ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ !!!
ﺇﻥ ﺍﺳﺘﺸﻌﺎﺭَ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻟﻠﺨﻄﺮ ﻭﺗﻮﺍﻟﻲ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺣﺴَﻨَﺖ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝَ ﺁﻟﻴَّﺎﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺪِّﻫﺎ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻭﺃﺣﺎﻃﺖ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً ﺑﻜﻞ ﺗﺤﺮُّﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤُﻌﺎﺭَﺿﺔ ، ﺛﻢ ﺩﻓﻌﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤُﺴﺎﺭﻋﺔ ﺑﺈﺣﻼﻝ ﻋُﻀﻮﻳﺔ

ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺨﺎﺻَّﺔ، ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﺿﺒَّﺎﻁ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻭﻋﺴﺎﻛﺮﻩ، ﻭﺇﺫ ﺑﺪﺃَﺕ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻋﺎﺟﺰﺓ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺗﺪﻓُّﻖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﻋﺪ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﻗﺎﻣَﺖ ﺑﺘﺄﺳﻴﺲ
ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝٍ ﺧﺎﺻَّﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻋُﺮِﻑَ ﻻﺣﻘﺎً ﺑـ ( ﺑُﻴﻮﺕُ ﺍﻷﺷﺒَﺎﺡِ ) ، ﺗﻤﺪﺩﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻻﺕ ﻋﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺗﺄﺧﺬ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺄﺩﻧﻰ ﺷﺒﻬﺔ ﺑﻼ ﺗﺤﻘﻴﻖٍ ﺃﻭ ﻣﺤﺎﻛﻤﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺘﻌﺬﻳﺐٍ ﻭﺇﻫﺎﻧﺔٍ ﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻻ ﻳُﻘِﺮُّﻫﺎ ﻣُﻄﻠﻘﺎً ﺍﻹﺳﻼﻡ، ﻭﺭﻏﻢ ﺃﻥ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﻟﻢ ﻳَﻌﺪَﻣﻮﺍ ﻣﻦ ﻳُﻔﺘﻲ ﻟﻬﻢ ﺑﺠﻮﺍﺯِ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻲ ﻣﺄﺳﺎﺓٍ ﻓﻜﺮﻳَّﺔٍ ﺗُﻀﺎﻑُ ﻟﻠﻤﺄﺳﺎﺓ ﺍﻷﺧﻼﻗﻴَّﺔ، ﻓﻘﺪ ﺗﻨﺎﻫﺖ ﺍﻷﻧﺒﺎﺀ ﺍﻟﻤﻔﺰﻋﺔ ﻟﻠﺼﻔﻮﻑ ﺍﻟﻮﺳﻴﻄﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻣﻦ ﺍﻷﻗﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﺑﻠﻐﺖ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﻟﻘﺎﺀﺍﺗﻬﻢ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺭﺣﻼﺗﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ .
ﺯَﺍﻭَﻝَ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐُ ﻓﻲ ﺑُﻴﻮُﺕِ ﺍﻷﺷﺒﺎﺡِ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳَّﺔ،ﺷﺎﺭﻛﺘﻬُﻢ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴَّﺔ ﻭﻋُﻀﻮﻳَّﺘﻬﺎ، ﻭﺟَﺮَﺕ ﺑﻌﺾُ ﻣﺸﺎﻫِﺪِﻩ ﺃﻣﺎﻡ ﻋُﻴﻮﻥ ﺍﻟﻜِﺒﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳِّﻴﻦ ﺍﻟﻤُﻠﺘﺰﻣﻴﻦ ﻭﻗﺎﺩﺓِ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻَّﺔ . ﻭﺍﺳﺘﻨﻜﺮﺗﻪ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﺌﺔٌ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﻭﺍﻋﺘَﺮَﺿَﺖ ﺑﺎﻟﺼﻮﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ، ﻭﻟﻜﻨَّﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺮﻓَﻊْ ﺻﻮﺗَﻬﺎ ﻟﻠﺨﺎﺭﺝ ﺑﺎﻻﻋﺘﺮﺍﻑ ﺃﻭ ﺍﻻﻋﺘﺬﺍﺭ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤِﻘﺒﺔ ﻟﻠﺬﻳﻦ ﻭﻗَﻊَ ﻋﻠﻴﻬِﻢ
ﺍﻟﻈُﻠﻢ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻣﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤُﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺻِﻐَﺎﺭِﻫِﻢ .
ﻟﻜﻦ ﻓﻲ ﻏﻤﺮﺓ ﺍﻟﺘﺪﺍﻓُﻊ ﺍﻟﺤﺎﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺗﺼﻞ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴَّﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻮﺍﻛﻴﺮ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ، ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴَّﺔ ﻭﺧُﺼُﻮﻣﻬﺎ، ﺗﻄﻮَّﺭﺕ ﻋﻘﻴﺪﺓٌ ﻏﺮﻳﺒﺔٌ ﻋﻦ ﺟُﻤﻠﺔ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣُﺢ ﻭﺍﻟﺘَﻌﺎﻓﻲ، ﻋﺒَّﺮﺕ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻮﻟَّﻰ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺕ
ﺍﻟﺮﻓﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴَّﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺻﻮﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮٍ ﻳﻮﻣﻲٍ ﺑﻨﺎﺋﺐ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ
ﻭﻟﺠﻨﺔ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴَّﺎﺕ ﺍﻟﻌُﻠﻴﺎ، ﻭﻫﻲ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩُ ﺍﻟﻌُﻨﻒ ﺍﻟﺤﺎﺳِﻢ ﻹﺳﻜﺎﺕ ﺍﻟﻤُﻌﺎﺭﺿﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻨﺰﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﻭﻣﺪﻩ ﻟﻴُﻮﺍﻓﻲ ﻣﻈﺎﻫﺮَ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳَّﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴَّﺔ ﻓﻴَﻀﺒِﻄُﻬﺎ ﺑﻘﻮﺓ ﺣﺎﺳﻤﺔ ﻛﺬﻟﻚ .
ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎ ﻟﺒِﺜَﺖ ﺃﻥ ﺍِﺳﺘَﺸﺮَﺕ ﺭُﻭﺣﺎً ﺳﺎﺋﺪﺓً ﻓﻲ ﺃﺭﻭِﻗَﺔ
ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴَّﺔ، ﻳُﻤﻜِﻦُ ﺃﻥ ﺗُﻔﻬَﻢَ ﺍﻟﺠﺮﺃﺓ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻻﺗﺨﺎﺫ ﺑﻌﺾ ﻗﺮﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﺍﻟﺤﻤﺎﺱُ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻹﻋﺪﺍﻡِ ﻛِﺒﺎﺭِ ﺍﻷﻃﺒَّﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷَﺮَﻋُﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻟﻺﺿﺮﺍﺏ، ﺃﻭ ﺗﻮﺭَّﻃﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ، ﺃﻭ ﻣﺎ ﻭَﻗَﻊَ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﻦ ﺇﻋﺪﺍﻡٍ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤُﺘﺎﺟﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﻷﺟﻨﺒﻲ، ﺑﻤﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺧﻄﺮ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴَّﺔ ﺍﻹﻳﺠﺎﺯﻳَّﺔ ﺍﻟﻤُﺴﺘﻌﺠﻠﺔ ﺃﻧﻪ ﻳﺤﻔﻆُ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭِﺭْﺛﺎً ﻻ ﺗﺼﺮُّﻓﺎً ﻭﺑﻴﻌﺎً، ﻭﻓﻴﻬﻢ
ﻛﺬﻟﻚ ﺃﺑﻨﺎﺀٌ ﻟﺮﻣﻮﺯ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴَّﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺃﻥ ﺗﺤﻔَﻆَ ﻣﻌﻬُﻢ ﻋﻬﺪﺍً ﻭﺩﻭﺩﺍً ﻳﻨﻔﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﻣﻤَّﺎ ﺣَﺮِﺻﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴَّﺔ ﻓﻲ ﺳﺎﻟﻒ ﺗﺠﺮﺑﺘﻬﺎ ﺃﻥ ﺗُﺤﺴِﻦ ﺭﻋﺎﻳﺘﻪ .
ﻭﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﺗُﻌﺰَﻯ ﺍﻟﻤَﺠﺰَﺭﺓ ﺍﻟﻤُﺘﻌﺠِّﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺘﻬﺎ
ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﻣُﻤﺜَّﻠﺔ ﻓﻲ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ( 28 ) ﻣﻦ ﺿﺒَّﺎﻁ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ – ﺭﺣِﻤَﻬُﻢ ﺍﻟﻠﻪ – ﻭﺃﺿﻌﺎﻑُ ﺍﻟﻌَﺪَﺩ ﻣﻦ ﺿُﺒَّﺎﻁ ﺍﻟﺼَّﻒ، ﺑﻌﺪ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔٍ ﺍﻧﻘﻼﺑﻴﺔٍ ﻓﺎﺷﻠﺔ ﺣﺎﻭَﻝَ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﻋﻦ ﺗﺄﻣﻴﻦ
ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺃﻥ ﻳﺒﺮِّﺭﻭﺍ ﺍﺳﺘﻴﻼﺀ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﻴﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺍﻟﺨﻄﺮ،ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﺮﻛﺘﻬُﻢ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﺑﺼﺮﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻮﺭَّﻃﻮﺍ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﻳُﻘﺒَﺾُ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻣُﺠْﺮِﻣﻴﻦ . ﻭﺳِﻮﻯ ﻣﺠﺎﻓﺎﺓ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺰﻋﻢُ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ، ﻓﺈﻥ ﻣﺠﺎﻓﺎﺗﻪ
ﻟﻠﺤﻘﻴﻘﺔ ﺑَﺪَﺕ ﻏﺎﻟﺒﺔ، ﺇﺫ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﻗﺪ ﺍﻧﻔﻠﺘﺖ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﻓﺠﺮ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬ، ﻭﻋِﻮَﺿﺎً ﻋﻦ ﺇﻋﻤﺎﻝِ ﺁﻟﻴﺔ ﺍﻟﺪﻗَّﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤُﺮﺍﻗﺒﺔ ﺃﻋْﻤَﻠَﺖ ﺁﻟﺔ ﺍﻟﻌُﻨﻒ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ، ﻣﺎ ﺯَﻋَﻢَ ﺃﻧﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻟﻠﻘﻮَّﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠَّﺤﺔ ﻟﺘﻜُﻒ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﻘﻼﺑﺎﺕ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻔﻌﻞ ﻭﺑَﻘِﻴَﺖ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴَّﺔ ﻓﻲ ﻋُﻨُﻖ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﺃﻥ
ﺗُﺨﻄِﺮَ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﺸُﻬﺪﺍﺀ ﻛﻴﻒ ﺗﻤَّﺖ ﺍﻟﻤﺤُﺎﻛﻤﺔ، ﻭﺑﺄﻱ ﻗﺎﻧﻮﻥٍ، ﻭﺃﻳﻦ ﺩُﻓِﻨُﻮﺍ، ﻭﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻛﻮﺍ ﻣﻦ ﻭﺻﺎﻳﺎ ﻭﻣُﺘﻌﻠِّﻘﺎﺕ ﺷﺨﺼﻴَّﺔ .
ﺍﻟﻤﺤﺒﻮﺏ ﻋﺒﺪﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻤﺤﺒﻮﺏ
ﺍﻟﺤَﺮَﻛَﺔ ﺍﻹﺳْﻼَﻣِﻴَّﺔ ﺍﻟﺴُّﻮﺩَﺍﻧِﻴَّﺔ
ﺩﺍﺋﺮﺓُ ﺍﻟﻀّﻮﺀ .. ﺧُﻴُﻮﻁ ﺍﻟﻈَﻼَﻡ
ﺗﺄﻣُّﻼﺕٍ ﻓﻲ ﺍﻟﻌَﺸْﺮﻳَّﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻟﺜﻮﺭَﺓِ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ
ﺹ 112-113

Advertisements
أرسلت فى Latest News, الاخبار

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: