خطاب رئيس الحركة المكلف في المؤتمر الإستثنائي:

حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة
خطاب رئيس الحركة المكلف في المؤتمر الإستثنائي
الأخ العزيز- الأستاذ/ حذيفة محي الدين رئيس اللجنة العليا للمؤتمر الإستثنائي
الأخوة و الاخوات – المؤتمرون هنا في هذا المكان, في دارفور و في الخرطوم, الشرق الأوسط وفي الخليج.
احييكم تحية نضال و صمود, تحية ثورية من القلب … السلام عليكم ورحمة الله

اسمحوا لي في هذه الكلمة المختصرة ان احيي نضالات الشعب السوداني في دارفور, كردفان والنيل الأزق, كما احيي شهداء قضية السودان في الهامش السوداني من دارفور, كردفان, جبال النوبة, النيل الأزرق, شرق السودان الى سد كجبار. كما احيي ايضاً جرحانا الكرام واسأل الله ان ينعم عليهم بعاجل الشفاء, و احيي ابطالنا خلف القضبان – أسرانا الشجعان و هم في زنازين الظلمة المستبدين من نظام المؤتمر الوطني المتهالك.

كما احيي امهاتنا, اخواتنا, بناتنا وأبناءنا, شعبنا الصامد الصابر في معسكرات اللإذلال و الهلاك – النازحين واللاجئين دلخل وخارج السودان, وهم يكابدون الصعاب في اوضاعهم المأساوية البائسة, و اسأل الله لهم النصر و العودة قريباً الى ديارهم الأصلية التي هُجِّروا منها.

كما احيي عبركم قادة القوى السياسية و الحراك الجماهيري داخل السودان, كما احي الناشطات و الناشطين في مجال العمل السياسي والقانوني, و الإنساني الخاص بالسوداني المتواجدين في السودان و في بلاد المهجر, الذين هُجٍّروا قسراً من وطننا الحبيب, لهم جميعا تحية اجلال و إكبار.

الحضور الكريم:

اجدد لكم التحية مرة اخرى, و أقرن التحية هذه المرة بتحية رفاقنا في ساحات المعركة, وهم كالبنيان المرصوص لا يزيدهم العناء إلا حماساً و إصراراً على السير في طريق الثورة المعبد بدماء الشهداء و الجرحى الميامين, احيي ثباتهم و شجاعتهم وإصرارهم لإكمال مشروع التغيير و بناء وطن يتساوى فيه الجميع.

الحضور الكريم:

كما تعلمون, في الثاني و العشرين من شهر مايو الماضي اصدر المجلس التشريعي لحركة العدل و المساواة جملة من القرارات, و كان من بينها اعفاء الرئيس السابق و تكليفنا لإدارة شؤون الحركة لفترة انتقالية الى حين قيام هذا المؤتمر. كانت الفترة المقررة لنا ان لا تتعدى الشهرين, بذلنا فيها قصارى جهدنا و عملنا ما بوسعنا ان ننجز هذا المؤتمر, و لكن الكثير من التحديات حالت دون قيامها و مدّدنا الفترة الى شهر آخر و وفقنا الله ان نقيم هذا المؤتمرفي هذا اليوم.

خلال تلك الفترة اجرينا حوارات عديدة داخل و خارج الحركة و شرحنا للكثيرين القرارات التي اتخذها المجلس التشريعي الموقر بتاريخ الثاني و العشرين من شهر مايو لسنة 2015 المنصرم, كما اتصل بنا عدد من قادة الأحزاب و الناشطين و الناشطات من داخل و خارج السودان, مستفسرين, و مباركين للخطوة التصحيحية, وداعين الى التوسط بيننا و قيادة الحركة السابقة.

كما اجرينا اتصالات مع منظمات اقليمية و دولية, و مع بعض دول الجوار الإقليمي و شرحنا لهم ما جرى و ابلغناهم الأسباب المنطقية التي اشار اليها مجلسكم الموقر في بيانه بتاريخ الثاني و العشرين من مايو. و كانت ثمرة اتصالاتنا ناجحة جداً بالرغم من محاولات المعزول من إطلاق الأكاذيب هنا و هناك, إلا اننا ثبتنا موقفنا الصحيح.

في الفترة السابقة, تصدينا لبعض حملات التشويه والتشويش من المعزول و حاشيته, والتي فضحها الوقت, كما تلقينا عدداً من برقيات و بيانات التأييد من مؤسساتنا, خاصة من طلاب الجامعات, الشباب, المرأة, النازحين و اللاجئين, مكاتبنا في الخارج خاصة مكاتب اروبا, الشرق الأوسط, جنوب السودان, جنوب افريقيا, غانا, كندا, السويد, ليبيا, امريكا, يوغندا, تشاد, و فرنسا.

الإخوة المؤتمرون:

خلال الفترة السابقة, و بعد ان أصدرنا قراراً بتكليف اللجنة العلينا لإقامة هذا المؤتمر, عملت اللجنة بجهدٍ مقدر لإنجاح هذا المؤتمر. بدأت اللجنة بالإتصالات وأقامت المؤتمرات القاعدية التي شملت الطلاب, النازحين, اللاجئين,عدد من مؤتمرات للولايات في دارفور, الخرطوم, القضارف, سنار, الجزيرة, كسلا, النيل الأبيض, و الدمازين, وعدد من مكاتبنا الخارجية. كما تمكنًا من انشاء موقع الكتروني جديد يغطي اخبار و نشاطات الحركة, كما ستفرد مساحة واسعة جدا للأخبار المحلية الخاصة بالسودان, وكذلك الأخبار الإقليمية والعالمية.

الحضور الكريم:

اشكر لكم هذا الحضور, واتمنى لمؤتمرنا هذا كل النجاح… كما اتمنى للثورة السودانية ان ينصلح شأنها و أداءها لتحقيق الإنتصار في القريب العاجل. وفقكم الله و اتمنى ان تعقد كل جلسات هذا المؤتمر المقررة , بسلاسةٍ و هدوء, وان يخرج هذا المؤتمر بأفكار و رؤى متجددة لقيادة مرحلة جديدة من عمر الثورة السودانية حتى يتحقق الإنتصار.

أُجدد لكم التحية و لكل الذين يتابعوننا عبر قنوات الإتصال من خلال التكنلوجيا. التحية لأهلنا النازحين واللاجئين, التحية لأسرانا في زنازين نظام الإستبداد و الطغيان و الفساد. التحية لشهداءنا الذين رووا هذه المسيرة بدماءهم الطاهرة, وبإسمكم أجدد العهد بأن لا نخون ولا نتراجع مهما كانت التكلفة, و سنحقق ما اتفقنا عليه او نسقط دونه.

اجدد شكري للمجلس التشريعي الموقر الذي منحني الثقةلإدارة المرحلة السابقة, فإن كنا موفَقين, فكان من الله و منكم, و إن أخطأنا فمن انفسنا والشيطان.

التحية والشكر الجزيل لكل من دعمنا بالمال, وهنا اخص بالشكر مكاتبنا الخارجية في الولايات المتحدة الأمريكية, الشرق الأوسط, ليبيا, سويسرا, المانيا, الخليج, و في الداخل… حيث كان لإسهاماتكم الدور الأكبر لإقامة هذا المؤتمر, نشكر لكم جهدكم و بارك الله في اموالكم, ورد الله غربتكم.

و بخطابي هذا, كل الشأن الخاص بالحركة يرجع الى هذا المؤتمر ليقرر في مسيرة الثورة, ومن هنا اشكر لكم الحضور والدعم والمساندة والمؤاذرة, و أسأل الله لكم كل التوفيق والسداد.

وفقكم الله و سدد خطاكم, وإنها لثورة حتى النصر

منصور ارباب

Advertisements
أرسلت فى Latest News, الاخبار

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: