منذ فجر الاسقلال ظل السودان يعاني

السودان والصمود ضد التحديات
مني ادريس.
منذ فجر الاسقلال ظل السودان يعاني من اختالالات عميقة آبرزها الحرب الاهلية التي ادت للهجرات السكانية المتزايدة وتعميق مفهوم القبيلبية بترسيخ فكر افضلية قبائل علي بعضها وعدم الاستقرار السياسي متمثلا في مرور السودان بعدة حقب سياسية مما ادي للانفصال جنوب السودان

الذي قسم ظهر البلاد وادخلها في وضع اقتصادي حرج بدورها قادت للعمليات افقار واسعة في المدن والارياف بجانب قضية الهوية السودانية بين الافريقية والعربية وقد شكلت هذه المظاهر جوهر الصراع والازمة المتطورة في قضايا السودان داخليا وخارجيا ولعل لذلك تاثرات سلبية انعسكت علي الوحدة الوطنية وعلاقات الجوار ودوره الافريقي علي الرغم من تمتع السودان بعدد كبير من الموراد حيث لديه ما يقارب 400مليون صالحة للزراعة 16مليار متر مكعب من مياه النيل واحد ترليون من الامطار ثروة غابية تغطي 40٪ من مساحة البلاد الكلية والتي تبلغ 2.5مليون كم٢ اضافة للمراعي الطبيعية والثروة السمكية والحيوانية التي تبلغ 140مليون رآس وقرابة 17 مليون من العاملة وتعداد سكان يبلغ حوالي 37مليون نسمة الي جانب الطاالشمسية والمعادن والذهب بجانب الموراد الاخري هذا كله يجعل السودان جنة الله علي الارض اذ تم التركيز علي تمنية هذه النعم من اجل احداث طفرة حقيقية في القطاع الزارعي والاستثماري. والتجاري والصناعي والمريب ان الخبراء الاقتصاديون يصنفون السودان من الدول الاقل نموآ في العالم برغم الثروات الهائلة بيد أنها مهملة ومهدرة وغير موظفة للصالح المواطن السوداني. الذي ماظال يكفاح من اجل توفير قوته اليومي الذي بات شغله الشاغل المستجوذ علي عقله ولا يفكر في سواه ويعجز كيثر منهم في ايجاد (فته بوش) توفير وجبة حقيقا اصبح حلم صعب المنال يرجع هذا للفشل سياسي في ادارة الدولة فكل من (هبة ودبة) يسعي للجلوس علي العرش لينعم بالخيرات وبات قليل همه الوطن او المواطن المتعسر الحال وكثر منهم همه الكرسي الذهبي ومن يجلس عليه يابه ان يتازحزح او يتنازل كما هو العرف للسواه حتي لو كان خيرا منه في ادارة الشان ورعاية الشعب ولكن لقوله تعالي ( كل من عليها فآن) ذلك بجانب التركيبة الاثنية فالسودان مكون من قبائل ذات جزور واصول مختلفة وعند فرض ثقافة محددة وعدم الاعتراف بالاخر كجزء مكون اساسي للسودان الا في النطاق المحدد او آي تغيب للفصيل معين علي حساب اخر تصبح مشكلة وحقيقة كارثية وهذا ما اصبح عليه الوضع نتيجة حتمية للسياسات علي مدي عقود والمخططات الجهوية التي ظلت تهمش وتقصي بل تبيد مجموعات معينة من اجل الاعتراف باثينية مزيفة ادخلت اهل السودان في فوضي صراعات اشرس من داحس والغبراء وشبح القبيلة قسمهم الي أشلاء تتناحر وتتسابق في حصد ارواح بعضهم دون جدوي الخلاص من شيطان العنصرية اما لتعدد الاحزاب السياسية فهذا يدل علي الوعي السياسي والتطور الفكري والمعرفي ويوضح مدي التباين في التركيبة السودانية وان تمت التوامة بين هذة الجهات لكانت الارضية الثابتة للانطلاق السودان نحو الافق الاعلي.الا ان المؤسف ان هذه الفئات ظلت في اختلافات مستمرة ومتصاعدةولا نغفل هنا عن التدخل الخارجي في الشوؤن السياسية الذي بات. واضحا في عدة قضايا مما جعل البلاد تستمر في التفكك والانقسامات والقوي الخارجية تسير في خطوي ثابتة في تحقيق سعيها وفرض سياسيتها في حال افتقار البلاد للقيادات الرشادة من اجل العمل علي احلال و تعميق السلام وتحقيق وتعزيز الوحدة الوطنية وفي وقت انشغال احزابه بالصراعات والانشقاقات الداخلية والخارجية بهدف الوصول للسلطة ظلت الطوائف الدينية تسير في نطاق ضيق ومحدود في السعي للذيادة اتباعها ونفوذها في حين انشغال راس الدولة بتاليف واخراج المسلسلات ذات الحلقات المللة والمعادة لاجل الحفاظ علي الكرسي والتمتع بملذات السلطة وبقية النفر الكريم شغلتهم جمع الاموال بالجباية والنهب من عرق المواطن الكادح تحت حر الشمس (ضرائب / رسوم/ والقائمة تطول) لينعم ابناءهم بركوب السيارات الفارهة وبناء القصور يصولون ويجلون في العواصم الاوربية فقضايا الفساد استفحلت واصبحت ذات رائحة لا تطاق وما من قانون يردع ولا من جهة تحاسب والاعلام يتحدث عنها في خجل وجل والعجيب !!في الامر بعد هذه المفارقات الريئس يخرح و يخاطب الشعب بقوله نسعي للتوفير (قفة الملاح) انها عبارة مثيرة للأشمئزاز وغاية الاستفزاز بهذا يتضح لنا جليا ان السودان تأثر بجملة اسباب مجتمعة نتيجة للظروف سياسية واقتصادية وثقافية يمكن معالجتها في اطار مجموعة من الاستراتجيات السياسية والاقتصادية في ان واحد الا انها قد تحتاج وقت لانجازها فالانفصال ومالآته له اثرا واضح والخوف من المجهول يبقي حاضرا ولا يمكن ان نغفل اثر العقوبات الاقتصادية بعد تصنيف السودان كدولة راعية لأرهاب يآيها العقلاء الحكماء السودان في حاجة للتكوين اتحاد قوي يجمع كافة الفصائل والقبائل دون تميز او تحيذ يرفع شعار( انا سوداني) قوي تعبر عن امال وتطلعات الشعب التي طال لها الامد نحو الاصلاح والتنمية والسلام حقنا للدماء ابناء دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان وضمانآ للحقوق انسان المناطق المهمشة الذي ذاق العذاب وعاني مرارة الحرب وويلاتها قوي تعبر بالبلاد من وحل الحروب للبر الأمان قوي تحدث التحول الديقراطي المطلوب وتعزز مفهوم الوطن للجميع بكل ما تقدم ظل الشعب السوداني صامدآ ضد التحديات مقاوما. كافة التيارات باقيا سودان العز والشموغ ضاربا مثلا للبقية الشعوب في الصبر وقوةالعزيمة أيمانآ منه بالغد الافضل واننا نظل ننشد للتطور ونتفاءل بالخير املآ في مستقبل زاهر للسودان

Advertisements
أرسلت فى Latest News, الاخبار

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: