منصور ارباب رئيس حركة العدل والمساواة الجديدة ل(الرأي العام):

تنشر حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة المقابلة الصحفية التي أجرتها صحيفة الرأي العام مع رئيس الحركة المهندس/ منصور ارباب يونس, والذي نُشر بتاريخ 7 سبتمبر 2015م, والذي تم حذف بعض الكلمات والجمل التي لا تتماشى مع نظام الخرطوم. ولفائدة القارئ الكريم, ننشر هذا الحوار, والى مضابط الحوار:

المقدمة التي كتبها الصحفي:
بعد الضربة الموجعة التي تلقتها حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل ابراهيمفي معركة قوز دنقو, تلقت الحركة ضربة اخرى من الداخل بخروج الرجل الثاني فيها المهندس منصور اربابا و معه مجموعة من القيادات, إختاروا إسماً لحركتهم هو حركة العدل والمساواة الجديدة. وتكمن اهمية الخطوة في انّ منصور ارباب يعتبر ابرز مهندسي تكوين ما يسمى بالجبهة الثورية, ويقول ارباب عن نفسه انه من أسس الجبهة الثورية ورسم لها الإطار الفكري والتنظيمي والسياسي, كما انه كان مسؤول في حركة العدل والمساواة عن شؤون الرئاسة. اهمية الخطوة التي اتخذها ارباب تنطوي ايضاً على مخاطرة كبيرة قد يدفع الرجل حياته ثمناً لها وقد تدفعها القيادات التي وقفت معه, إذ أنّ التاريخ القريب يشهد أنّ حركة العدل والمساواة أقدمت على تصفية عدد من القادة الذين إنسلخوا عنها ولحقوا بركب السلام وعلى رأس هؤلاء القائد محمد بشر واركو ضحية وآخرون. ثمة عقبة اخرى تقف في وجه أرباب هي انّ الرجل أعاد حلقات الإنسلاخ المتكررة التي بدأت تشهدها الحركات الدارفورية المسلحة, وبالتالي فإنّ عملية الخروج والإنسلاخ ربما قد تكون قد فقدت جدواها وبريقها, ولم يعد هناك من يعبه الى من خرج عن من؟.
هذه التساؤلات والملاحظات طرحتها (الرأي العام) على المهندس منصور ارباب الذي أجاب عليها بنفس لا يخلو من رائحة الميدان.
منصور ارباب رئيس حركة العدل والمساواة الجديدة ل(الرأي العام):
غالب الإنقسامات في الحركة لأسباب منطقية.
يأتيني (همس) أنّ جبريل يخطط لإغتيالي ولا أعير الأمر إهتماماً.
لا علاقة لنا بالجبهة الثورية .. أسسنا حركة العدل والمساواة الجديدة ولن نرجع للوراء.
إذا تصدعت الأوضاع تحت قيادتي سأكون اول المغادرين.
لا أحد يستطيع تجاهلنا في أي معادلة سياسية في الفترة القبلة.
تحديد منبر التفاوض من صميم أعمال الوساطة بعد التشاور مع أطراف الأزمة.
ما هو الجديد في حركة العدل والمساواة الجديدة؟
شكرً لك وشكراً لصحيفتكم الغراء, وعبركم احيي قراء الصحيفة و اتمنى لكم كل التقدم و الإزدهار.
الجديد في حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة, هو أنّ الحركة تقدمت خطوات عديدة في فترة وجيزة نحو الإصلاح, وسوق لن تتوقف قطار الإصلاح عند الحركة فقط , وستستمر عملية إصلاح الشأن السياسي العام في الدولة السودانية ومؤسساتها الخدمية والإدارية والعسكرية. وسنستمر في عميلة الإصلاح الثوري وتنقية الأفكار والممارسة المشوهة للثورة السودانية في دارفور والهامش السوداني, الى ان تصل مؤسساتنا ومؤسسات الدولة التي نريد لها ان تكون للجميع وليس حكرا على مجموعة على اساس مناطقي او فكري او حزبي.
هذه تبدو افكار عامة, ماذا عن داخل حركتكم؟

الجديد في حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة هو ان اُقيم المؤتمر الإستثنائي الثاني وتم تعديل النظام الأساسي للحركة المعدل سنة 2012, وتم إعتماد شعار وإسم جديد للحركة, وتم تسمية وإضافة مؤسسات جديدة, على سبيل المثال هناك هيئة تشريعية بدلا من المجلس التشريعي, وهناك المكتب السياسي الذي يضم حوالي الستون من النساء والرجال, وهناك مجلس قيادي يتكون من ثلاثة عشر, و مكتب تنفيذي يتكون من عدد من الأمانات ونوابهم, فضلاً عن حكام أقاليم ومشرفين سياسيين للولايات, ومسؤولي محليات ومناطق.
الجديد في الحركة, انها انتخبت قيادة جديدة لها, ومن خلال مؤتمرهاإعتمدت الحركة افكار ورؤى جديدة لقيادة مرحلة جديدة من عمر الثورة السودانية في الهامش السوداني. الجديد ايضاً هناك موقع الكتروني جديد للحركة ويمكن للقارئ ان يستقي أخبار الحركة من هذا الموقع: http://www.newjem.com كما هناك الكثير والكثير جدا من الأشياء الجديدة في طبيعة علاقاتنا مع القوى السياسية وكذلك في المحيط الإقليمي والدولي, وليس من الحكمة ان نبوح بكل شيء في الإعلام.
ما هو سر الإنشقاقات المتكررة في حركة العدل والمساواة؟

هناك ظلم وقع على اهل الهامش, وتراكم هذا الظلم وإنفجرت الأوضاع ضد هذا الظلم في ثورة مسلحة عارمة ضد المركز الذي يسيطر على مقاليد السلطة منذ الإستقلال والى الآن. هبت الجماهير المظلومة وانتظموا في مؤسسات سياسية ثورية كثيرة منها حركة العدل والمساواة, وكانت فعلاً مؤسسة ثورية عريقة هزّت عرش النظام لأكثر من مرة و وصلت الخرطوم ولكن لم توفق بالإنتصار, وأقنعت الحركة الشعب السوداني والعالم بأنها قادرة وعازمة على تغيير الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية في البلاد.
ولسؤ الحظ أغتيل الشهيد خليل مؤسس ثورة الهامش, وجئنا و إنتخبنا القيادة السابقة و تجاوزنا العرف والمنطق السياسي والتنظيمي, وفكرنا بعواطفنا اكثر مما نفكر بعقولنا وإنتخبنا د. جبريل لقيادة الحركة وسلمناه الحركة بسمعتها, عتادها, رجالها الأشاوس, والكادر الفريد والمتقدم بفكره وإخلاصه تجاه قضية السودان في دارفور.
يعني إن إنتخابكم لجبريل كان بفعل العاطفة؟

لكل ثورة تصحيح ظروفه و أسبابه التي تتفاوت من ثورة الى آخرى و لكن القاسم المشترك لكل الإنقسامات والثورات التصحيحية التي تحدث لها علاقة بسلوك و سياسات قادة المؤسسات التي تحدث فيها هذه الثورات. المشروع السياسي الثوري متفق حوله ولا غبار عليه أبدا .. ولكن هناك التقوقع والإنكفائية, الظلم, التهميش, الخيانة والتخوين, Counter insurgency من النظام, واسباب اخرى متعددة, ومجمل القول غالب الإنقسامات في الحركة لأسباب منطقية وهذه الممارسة موجودة ايضا في النظام الحاكم وفي كثير من القوى السياسية السودانية … نحن بحاجة الى ترميم الوضع برمته و سنحتاج الى جهد كبير لإعادة البناء من جديد.
ألإنشقاقات سهم يرتد على صاحبه, بمعنى انه يمكن ان تنشق مجموعة اخرى من داخل حركتكم وتشكل حركة اخرى؟

انت تسميه انشقاقات وأنا اسمية محاولات جادة لإصلاح حال الثورة السودانية التي دفع ثمنها ابناء وبنات الشعب السوداني اغلى ما عندهم, ولا سمح الله إذا تكررت ذات الممارسات وتصدعت الأوضاع داخل الحركة وهي تحت قيادتنا, سأكون أول المغادرين ولا انتظر. غالب الذين عبروا عن إمتعاضهم و عدم رضاهم للإستبداد والفساد والظلم, وشقوا طريقهم ليس حبا في التعبير بذلك ولكن املتها عليهم الضرورة وإستفذ كل الخيارات أمامهم… وقديما قيل آخر دواء للعلاج هو الكي بالنار.
صدر بيان من حركة جبريل أكدت فيه انّ مجموعتكم بلا سند في الميدان ولا مكاتب خارجية؟

سجل لينا زيارة في الميدان وتعرف حجمنا وسترد على كل من يحاول ان يغطي وجه الحقيقة, أما المكاتب الخارجة, إذا استثنينا أؤلئك الذين تتماشى أجندتهم مع المعزول جبريل, كل المكاتب انحازت واشادت بقرارات المجلس التشريعي السابق واصطف الجمبع للدعم والمؤاذرة, وبإمكانك الإطلاع عليها علي الشبكة العنكبوتية. والأكثر من ذلك كسبنا مكاتب خارجية جديدة في كلٍ من غانا, جنوب إفريقيا, نيجيريا, كينيا, و في أماكن أخرى من دول العالم الحر.
البعض وصف حركتكم بأنها مجموعة تنتظر التوظيف في الخرطوم؟

اؤلئك البعض ربما لا يعرفوننا, أو لهم أغراض الدعاية السالبة في محاولة منهم لممارسة الإغتيال السياسي للحركة, صحيح انّ إحتكار الوظيفة العامة هي واحدة من اسباب قيام الثورة السودانية في دارفور, ولكن لو كانت الوظيفة لوحدها تحل مشاكل السودان, لما استقلت دولة جنوب السودان عن جمهورية السودان, ولا ما تبقى من السودان مهدد بالإنقسام والتفكك من جديد. وإذا كانت القضية قضية وظائف وتوظيف فقط, هناك اكثر من اربعين إتفاقية منذ استقلال السودان والى الآن, لحلت المشكل السودانية. المشكلة يا استاذ مالك اكبر و اعقد بمئات المرات من فتات الوظائف, ونحن لا نحتاج الى وظيفة في الخرطوم ليباد أهلنا في أطراف السودان. وأنت تعرف في السودان هناك دكاترة, مهندسين وخبراء, وأصحاب مهن عديدة غادروا السودان ليس لأنهم لم يستوظفواّ… لا لا.
ماذا تريدون أنتم في حركة العدل والمساواة السودانية الجديدة؟؟

نحن نريد ان يكون السودان بلد معافى من الحروب, بلد ما فيها تهميش ولا عنصرية, بلد فيها إستقرار وأمان وسلام إجتماعي بين مكونات الشعب الشعب والبلد الواحد, نحن نريد ان يعش الشعب السوداني في جو خالٍ من الإستبداد والظلم والفساد السياسي والمالي, نحن نريد بلد ما تنتهك فيها حقوق الإنسان, ويمارس الشعب السوداني السياسة بالسلم, ويكون النظام السياسي فيها نظام ديمقراطي, تدار فيها إنتخابات دورية, شفافة, حرة, ونزيهة . نحن نريد ان يعيش الشعب السوداني في أمن وأمان في حياته ويحظى أطفالنا بالتعليم, ويعود المشردين المهجرين بقوة السلاح الى أراضيهم الأصلية, ويتم تعويضهم. نحن نريد أن يكون هنالك إصلاح شامل في مؤسسات الدولة, نريد السلام والإستقرار للبلد وللمواطن, ونريد ان يكون هناك تنمية متوازنة ومستدامة, نحن نريد المساواة بين المواطنين وتصان كرامة الإنسان السوداني المفقود في بلادنا, ويكون الناس سواسية أمام القانون.
هل يمكن ان تقبل بكم الوساطة الإفريقية كطرف ضمن أطراف أزمة دارفور أم أنّ المقعد محجوز لحركة جبريل فقط؟

نحن لا نملي على الوساطة ولا نعرف كيف هي الأخرى تتصرف في موضوع الوساطة. هم يعرفوننا ولدينا إتصالات في قضايا عديدة, وكذلك يعرفون جبريل وحجمه كما عرفه الشعب السوداني في الآونة الأخيرة. نحن عنصر أساسي في حل أي مشكلة في السودان, إن كان في دارفور ولا في غير دارفور. نحن نمثل تيار ثوري جارف هدفه الإصلاح الشامل للشأن العام, ونستند الى جمهور عريض من أقصى غرب السودان الى أقصى شرق السودان, كما من أقصى الشمال الى آخر مدينة في الحدود بين السودان ودولة جنوب السودان, ولا أعتقد أن أحداً يستطيع أن يتجاهلنا في أي معادلة سياسية في الفترة المقبلة.
على أي منبر تتفاوضون؟ أديس أم الدوحة..

هذه هي من صميم أعمال الوساطة بعد التشاور مع أطراف الأزمة السودانية, ولكن السؤال المهم هو: أين هي المفاوضات, و أين هو الشريك الجاد لصناعة السلام في السودان؟؟
هل خروجكم من حركة جبريل يعني أنكم خارج الجبهة الثورية؟

أولاً لا توجد حركة إسمها حركة جبريل. ثانيا: نحن من أسسنا الجبهة الثورية, ورسمنا لها الإطار الفكري والتنظيمي والسياسي. من الناجية السياسية والفكرية نحن جزء منها, ولكن من الفناحية التنظيمية والإدارية, فنحن مستقلّون تماماً عن الجبهة الثورية السودانية.
يقول البعض أنكم خرجتم من حركة جبريل بعد أن غرفت مركبها في النخارة؟

أنت تقصد حركة العدل والمساواة ونحن لم نخرج منها او عنها… قرارات المجلس التشريعي السابق المحترمة, كانت واضحة وضوح الشمس في وضح النار, ونحن فقط جددنا فيها قيادة, مشروع, فكر وسلوك الحركة, وما ذلنا نحاول ان نجعلها ان تكون حركة جماهيرية كبيرة. أما توقيت بيان المجلس التشريعي السابق, نعم كانت بعد عملية النخارة المشؤومة ولكن بدأ الكلام عن الإصلاج لأكثر من سنة فيما بين قيادات و كوادر الحركة.
ماذا تبقى لحركة العدل والساواة السودانية بعد عملية النخارة؟

تبقى الكثير والكثير جدا للحركة, تبقى مشروعها السياسي المتجدد, تبقى جماهيرها, فكرها المتقد, المتبقي من عتادها ورجالها الأشاوس, وقد تطورت علاقاتنا بصورة أفضل من ما كان عليه, كما ارتفع عدد مؤيدينا ومناصرينا. الإدعاء بأنّ الثورة إنتهت بسبب الهزة التي تعرضت لها الحركة إدعاء غير سليم وغير موفق وستثبت الأيام ما نقوله. وقديما قيل تبقت فقط سبعة عربات للحركة وفرّت الى افريقيا الوسطى, ولكن سرعان ما إكتشف الشعب السوداني حقيقة وجود الحركة وبمستوى عتاد فاق كل تصورات الذين إدعوا نهاية الحركة.
ألا تخشون من أن تتعرضوا لتصفيات وإغتيالات على غرار ما حدث لمجموعة محمد بشر؟

نحن نسمع من هنا وهناك معلومات كثيرة في هذا الشأن, وخاصةً من المعزول جبريل عندما يتحدث لخاصته وهو غاضب ويقول: (منصور ما أحسن من محمد بشر و أركو تقد) عليهما الرحمة, و أحاديث عنعنة كثيرة (قال فلان عن فلان عن بن علان عن فلان), ولكننا لا نعير إهتماماً كثيراً لما يقال, وبالطبع كثوريين نحن جاهزون على مدار الساعة للدفاع عن النفس, ولكن سوف لن تمتد ايادينا الى أي شخص من غير وجه حق تحت اي ظرف من الظروف مهما يكن, إلا في حالة الدفاع عن النفس كما قلت, وعندها سنستخدم كل ما نملك من قوة لردع المعتدين.
هل صحيح أن حركة جبريل تتربص بكم بغرض التصفية؟

سؤالك هو ذات السؤال السابق, و اكرر و اقول نحن لم نسمع مباشرةً من جبريل ولكن همسه يأتينا أحيانا كثيرة عن طريق احاديث العنعنة كما قلت, وكثيرين ربما يختلقون مثل هذه الأحاديث لشيء في نفس يعقوب, ولكننا لا نعيرها إهتمام كبير. صحيح بعضهم بذل مجهود منقطع النظير ومارس الإغتيال السياسي بأبشع صوره, ومارسوا التضليل وعملوا على نشر الأكاذيب والإفك المضلل, ولكن المؤكد أن كل ذلك ستنكشف وستظل الحقيقة هي الحقيقة. نحن لم نخرج لثورة وظائف ومصالح شخصية, ولا نحتاج اليها, بالرغم من أنّ إحتكار الوظيفة العامة هي واحدة من أسباب تفجّر الثورة في السودان. ولكن من يطلقون مثل هذه الأكاذيب والأراجيف هم من تسيل لعابهم للمناصب والمتاجرة بدماء الأبرياء.
هل هناك اي محاولة توسط بينكم وبين حركة جبريل للعودة من جديد؟

(ههههههه) وأين هي حركة جبريل هذه؟ و إن وجدت, لماذا العودة الى الوراء؟ حيث الإستبداد والفساد و المحسوبية, لماذا؟ وكثيرون إتصلوا بنا, ومن بينهم قادة أحزاب سياسية كبيرة, وشرحنا لهم الموقف وإقترحنا أن يعملوا جرد حساب لواقع الحركة عندما كانت تحت قيادة الشهيد خليل, وحال الحركة تحت قيادة المعزول جبريل. وكلهم اتفقوا معنا في الواقع المرير التي عَبَرتها الحركة, وأشادوا بخطوات الإصلاح وتصحيح مسار الثورة.

Advertisements
أرسلت فى Latest News, الاخبار

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: