ولاية غرب دارفور?

ولاية غرب دارفور
حملات المحلية من زاوية أخرىالقلم الحر/ابراهيم موسى شمو
ظل قلمي صامت يراقب عن كثب منذ ان بدأ المعتمد بخطواته الذي اسمه إصلاحية ، يراودني الشك بين الحين والأخر حول صحة برامجه وعدم صحته وبخاصة إذا ما تم مقارنته بمدى الخسائر الذي ألحق بالمواطن البسيط الذي يترزق كسب عيشه على هامش السوق.

thumb_IMG_0817_1024
نتفق ان هناك ثمة ضرورة لمراجعات جوهرية في بنية السياسيات الادارية والتنفيذية بالمحلية والتي تصب في مجرى أحدث تغيرات جذرية في مكافحة وازالة البيئة الحاضنة للفساد والفوضي الاداري .ويفترض الا تكون هذه الاصلاحات المذكورة على حساب المواطن باعتباره طرفآ ضعيفآ في هذه المعادلة
ولا شك في حقيقة أن لا أحد يرفض إلاصلاحات وتنظيم الاحياء والاسواق ولكن حتى تكون هذه إلاصلاحات مقبولة تتطلب أن تمر وفقآ لخطواتها الرسمية التي تتبعها أية محلية من محليات السودان في تنفيذ عملية الازالة ،فكان من الضرورة أن تسبق عملية البدا المباشر في التنفيذ ثلاثة مراحل متعارف عليها وهي ‫#‏مرحلة‬ تحزير المواطنين واعلامهم ببرامج المحلية
#مرحلة تشويه الاماكن التي ترغب المحلية بازالتها.
‫#‏من‬ ثم الازالة، ولكن تجاوزت المحلية المرحلتين وإنغمصت في عملية الازالة المباشرة مما أدي إلى خسائر فادحة في حقوق المواطنين الأبرياء .
وتتجل خطورة تطبيق برامج المحلية للواقعية الاقتصادية الذي يعيشه المواطنين في توفير حاجات أسرهم من أماكن اعمالهم التي تقع على هامش السوق .
ولكن شكلت المحلية موقف النسف والتدمير باقص درجة من العنف والضراوة ضد المواطن الذي ظل لا يعرف من أين يأتي بحقوقه المسلوب .
هكذا امتدت ظلال جبروت المحلية على المواطنين فطمست احلامهم الوردية في تحقيق متطلبات اطفالهم الذين لا يتوسدون سوى التراب .
فلذا نحن نانحوا باللائمة لما قام بها المحلية من استخدام لوسائل الهدم والدمار والاعتداء الجسدي على كل من تحدث عن موقفه من هذا الظلم في مصابيح النهار،فجسدت اﻹعتداءات الجسدية هاﻵ وخوفا في نفس المواطن المغلوب على امره.
وإبانت هذه الخطط التي تنفيذها المحلية شعورا عميقآ بفقدان الاستقلالية وتقييد الراى حول برامج حملات المحلية ،فسقط المواطن تحت حكم المصلحة المتباينة والشعارات الكاذبة والأهداف المتعارضة التي لا تخدم حاجات المواطن اليومي بل اطغى على واقعه بالمررة.
غير أن هذه الشعور لا يبدو جليا على مستوى وعى باقي المواطنين الذين هم في واقع فريسة الغد للخطط إلاصلاحية الكاذبة ،وفساد البيان في مؤسسات الحكومة .
ولا يقبل أية عقل موضوعي لمنطق إصلاحات فساد تجاوزت عمرها العشرين سنة ليتم إصلاحها في شهرين أو ثلاثة ، هذه فضلا عن سوى تقدير لحجم الخسائر الفاعلية التي كبدها المحلية في حق المواطن طيلت ال25سنة .
كيف يستوى المنطق على متناقضات بشعارات إلاصلاح والحكومة تكتظ بالفاسدين الذي قسموا كل شبر من أرض البلد ومنهم من كان والى او وزيرآ أو مديرآ اوموظفا صغير.
إن مثل هذه الممارسات التي تنتهجها المحلية يجردها من طابعها الخدمي الانساني يتركها هيكلا فارغا من المعنى والقيمة بل مركزآ للفساد والإفساد لطالما تسعى في تحطيم أحلام المواطنين والنازحين المهمشين، وتقف حاجزا في جمع ارزاقهم عبر ازقة السوق ونيم بائعة الشاي وأصحاب الطبالي والفول المدمس وغيرها من الاعمال الهامشية.
والاخرين الذين يمتلكون الدكاكين أو الاكشاك ،هم لا ذنب لهم في امتلاك الأراضي التي وزعت بشكل رسمي عن طريق المحلية أو وزارة التخطيط ،ولكن تركت الحكومة جزور الفساد والفاسدين وخلدهم بوشاحات الشرف المزيف وتمسكت بهدم حقوق المواطنين الأبرياء.
ومن جانب اخر ما آفلت وعى قلم ذاك الصحفي( صغيرون) الذي لن ينساه ذاكرة مواطنين الجنينة حيث كتب عن الجنينة بأسوأ العبارات واﻷلفاظ في تزييف سمعة كل انسان من الجنينة وخاصة أصحاب الأعمال الهامشية سيات الشاي وأصحاب الأندية ، فالذي قاله ذاك الصحفي المجرد من جنينايوته الانساني التي اعطاه حبا ووفاء عبر عصير هنا إذاعة الجنينة ولكنه طمس ذلك الحب والوفاء باﻷلفاظ جعل من سمعة الجنينة نتنه في مسمعة باقي ولايات السودان، فجعل من بائعة الشاي واصحاب الاندية يحيطتهم الهالة والانزوي بركن ترشقه سهام اللعنة والانكار من قبل خطاب المجتمع .
فمن الطبيعي جدأ الذي عاش حياته في احضان من هم لا يحترمون الاخر لا يعرفون اثر مهنتهم على واقعهم الاقتصادي فيظن بهم السوء جزافا ، ويعثر جميع الجهود التي بذلوها في بحر دموع الحزن. تلك الطريقة العمياء الخالية من التفكير في امتحانها لواقع مقبل الأيام سوف يجمعه مع أصحاب هؤلاء المهن الهامشية في ظرف يبكيه عيونه من واقعهم المرير (صحفي عديم الانسانية).
الى متى يستمر سلسلة اصلاحات كاذبة يتوشها الدهانات باللون الأبيض والاخضر في كل السوق قصرا بأن يكونوا في احضان تنظيمهم المشلول .
قل للذين يوزعون الظلم باسم الله في الطرقات إن الله في نار الدموع في صفوف الخبز والعربات والغرف الدمار
البحر ..يا صوت النساء الأمهات
القحط يا صوت الرجال الأمهات الله حى لا يموت .
‫#‏الجنينة‬ دارندوكا

Advertisements
أرسلت فى Latest News, الاخبار

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: