حكومة الجنجويد ترتكب مجرزة اخري في الجنينة

1456602_561450334031238_9064955796072221787_n
محمد داؤد سليمان
مع تسارع الاحداث في البلاد الي منعطف خطيير، وسعي بعض ضئاف النفوس ومصابي داء السلطة والثروة من ابناء دارفور، للهرولة وراء مطامعمهم الطفولية التي وعدهم بها حكومة الجنجويد، متناسين في ذلك معاناة اهلهم في معسكرات النزوح واللجوء، ارتكب مليشيات الحكومية ( الجنجويد ) مجرزة اخري في حق المواطنين العزل الذين لا حول لهم ولا قوة لهم، الا ربهم الذي امنو به،

وهذه الجريمة النكراء التي تم علي مرعي ومسمع من الجهات التي كانت معنية علي حمايتهم، وامام المباني الحكومية الرئيسية، وتعود تفاصيل الحادثة الي حدوث حالة اختفاء لاحد افراد الجنجويد منذ يومين، وبعد بحثهم وجدوه ميتا بالقرب من قرية جبل ملي، واثر ذلك قام مليشيات الجنجويد بحصار المنطقة وقفلو كل مداخل ومخارج المنطقة، ومن ثم بداو بحرق القري قرية تلو القرية، وتم قتل كل من رأته عيناهم، حيث قتل عدد كبير من المواطنين، وتم اغتصاب عدد كبير من النساء، مما حول المنطقة الي جحيم لا يطاق.
جراء تلك الاحداث التي جرت في يوم السبت الموافق 9/1/2016م ، نزح سكان تلك المطقة الي مدينة الجنينة، والتي هي عاصمة الولاية ، بحثا عن الامن والحماية، واعتصموا امام امانة الولاية، وامام منزل الوالي، وطلبو لقاء والي الولاية ليحكو له ما حدث لهم، ولكن والي الولاية رفض لقاءهم، وامر قوات الجنجويد للهجوم علي المواطنين العزل، واستخدم الجنجويد السلاح الحي في ضرب المعتصمين، وجراء تلك الهجمة استشهد كل من، ارباب فضل سليمان، فاطمة محمد حسن، رمضان الامين، عبدالرازق اسحق جمعة، اسماعيل جمعة عبدالرحمن، جمال محمد اسحق، حبيب محمد يعقوب، سليمان يوسف ارباب، عبدالرازق محمد يعقوب، علي ادم، وهذه الحصيلة من الشهداء قابلة للارتفاع نسبة للاصابات الخطرة التي تعرض لها المعتصمين وهنالك من لم يتمكن من معرفة اماكنهم.
ان ما قامت به المليشيات الحكومية نهار امس في مدينة الجنينة هي سلوك، ظل يرتكبه حكومة المؤتمر الوطني ( حكومة الجنجويد) منذ مجيئها الي السلطة، قتل المواطنين العزل بدم بارد، حتي اصبح راس نظامه مطلوبا لدي العدالة الدولية في لاهاي، ولم يتعظ هذه الحكومة من الادانات الدولية والمحلية بل زاد من معدل جرائمها حتي اصبح الدولة السودانية هي المصدر الاول للاجئين والنازحين في العالم، والهجرة غير الشرعية الي اوروربا عبر المتوسط. وهذه المجرزة ايضا رسالة للمهرولين الي قاعة الصداقة من اجل الحوار الوطني المزعوم، التي يصور لهم النظام بانه قط يتحاور معهم من اجل ايقات القتل ويقوم بقتل اهلهم في نفس الوقت بمجرد المطالبة بحقوقهم الطبيعية، وعليهم ان يعلمو وان هذا النظام فاقد للشرعية وانه نظام فاسد ادمن علي ارتكاب الجرائم ضد شعبه وانه لا يمكن ان يكون بديلا للاسقاطه، لذا عليكم الانحياز الي خيار اهلكم وخوضو معه المعركة الاخيرة من داخل الخرطوم ابتداءا من قاعة الصداقة حتي ترجعو الي اهلكم كرامتهم التي فقدوها منذ عقد من الزمان.
ان ارتكاب مثل هذه الجريمة في اي مكان في العالم هي كافية الي ذهاب اي نظام في العالم الي مزبلة التاريخ ومحاكمة قادته علي مسمع ومرعي من الناس، ولكن للاسف تحدث مثل هذا الاحداث تحدث في بلادنا لا يجد اي صدي حتي من الجهات المهتمة بالشان العام والساعية الي تغيير النظام، وهذا دلالة علي هشاشة مسمي الشعب السوداني المزعوم، مما ينزر بكارثة اجتماعية سوف تحدث او فرز اجتماعي قائم علي الجنس واللون والدين، ولاحقا انهيار الدولة علي رؤوسنا، لذا علي الذين يدعون بانهم المستقبل يجب عليهم التحرك من اجل التفاعل مع هذه الاحداث، والسعي الجاد والحثيث علي اسقاط هذا النظام وتقديم مجرميه الي المحاكمة العادلة حتي يكون لنا وطن يسعنا جمعيا.
الرحمة والمغفرة للشهداء وعاجل الشفاء للجرحي، وحتما سوف ننتصر، ونحاكم كل من كان سببا في معاناة شعبنا.
نواصل …………………..
Mohamedj209@gmail.com

Advertisements
أرسلت فى Uncategorized

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: